عبد الملك الثعالبي النيسابوري

71

فقه اللغة وسر العربية

الباب الحادي عشر في المَلْء والامتلاء والصّفورَةِ والخلاَءِ الفصل الأوّل ( في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا كَمَا نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ واشْتَمَلَتْ عَلَيهِ الأَشْعَارُ وأفْصَحَ عَنْهُ كَلاَمُ البُلَغَاءِ ، وقَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مَكَانَ بَعْض ) فُلْكٌ مَشْحُونٌ كَأْس دِهَاق وَادٍ زَاخِر بَحْر طَام نَهْر طَافِح عَيْن ثَرَة طَرْفٌ مُغْرَوْرِق جَفْن مُتْرَعٌ عَيْن شَكْرَى فُؤَاد مَلأًنُ كِيسٌ أعْجَرُ جَفْنَةٌ رَذُوم قِرْبَةٌ مُتأَقَة مَجْلِسٌ غَاصّ بأهْلِهِ جُرْح مُقَصَّعٌ إذا كانَ مُمْتَلِئاً بالدَّم ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الخَلِيلِ دَجَاجَة مُرْتِجَةٌ ومًمْكِنَة إذا امْتَلأ بَطْنها بَيْضاً ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ . الفصل الثاني ( في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي ) ( عَنِ الكِسَائِيّ ) إذا كانَ في قَعْرِ الإناءِ أوِ القَدَحِ شَيْء فهو قَعْرانُ فإذا بَلَغَ مَا فِيهِ نِصْفَهُ فهوَ